أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   مسيحيو القدس يرفضون منع الاحتلال لهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة   (6/4/2014)


القدس المحتلة – القدس أون لاين.كوم:  

دعت المؤسسات والفعاليات المسيحية جميع أبنائها في القدس المحتلة إلى عقد اجتماع طارئ بهدف تدارس الموقف إزاء التطورات الخطيرة والمتمثلة بالإصرار على منع "المؤمنين المسيحيين" من الوصول إلى أماكن العبادة 

في المدينة المقدسة.

وطالبت المؤسسات – في اجتماعها السبت 5 أبريل 2014 الموافق 4 جماد الآخرة 1435هـ- بضرورة إطلاق حملة محلية ودوليّة واسعة تُندّد بالإجراءات العنصريّة التي تفرضها سلطات الاحتلال ممثلة بالشرطة الإسرائيلية في هذا الوقت مِن كل عام،  حيث يتم تقييد حركة المصلين بموسم أعياد الفصح المجيد، ووضع الحواجز وإغلاق مداخل البلدة القديمة في القدس وأزقتها وشوارعها، مانعين بذلك المؤمنين من الوصول إلى طريق الآلام ومداخل كنيسة القيامة المقدسة، إضافةً إلى حرمانهم من دخول الكنيسة وحتى  الساحات المحيطة.

وأكدت المؤسسات في بيانها أن هذه الإجراءات الجائرة، والتي تتعدى - وبشكل صارخ - على حرية العبادة هي تمييز عنصري واضح بحق المسيحيين عامة والفلسطينيين بشكل خاص،  حيث تسعى سلطات الاحتلال من خلال فرضها لهذه الإجراءات إلى خلق واقع جديد، مُخالفةً التقاليد المُتبعة منذ قرون، خصوصاً أنّ هذه الإجراءات تزداد حدتها وتطاولها العام بعد العام.

وتابع البيان: "يحرم مسيحو فلسطين من تأدية شعائرهم وواجباتهم الدينية، أو حتى التجمع لِمشاركة عائلاتهم وأصدقائهم في عيد القيامة المجيدة، علماً أن هذه الإجراءات بدأت  منذ العام 2005،  وهذا التشديد غير مبرر ولا يتعلق بسلامة المصلين وإنما بسياسية التمييز".

وأكّد الحضور أن مسألة التنسيق مع سلطات الاحتلال للوصول إلى الكنائس هو أمر مرفوض بالمُطلق، حيث أثبت فشله في السنوات السابقة. وأن هذه الإجراءات التي وضعها الاحتلال تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وهي حُريّة العبادة، إضافة إلى خرقها للشرعية الدوليّة ولحقوق الإنسان التي تؤكّد على عدم جواز سلطات الاحتلال في أن تفرض وقائع جديدة في المناطق المحتلة.

كما أكّدت المؤسسات والفعاليّات أنّ احتفالات القيامة المجيد في البلدة القديمة وكنائسها هي إرث حضاري فلسطيني بامتياز، وموروث ثقافي لا يُمكن التنازل عنه، حيث تعود جذور هذا الموروث الديني إلى مئات السنين، ولم تجرؤ أي من السلطات المتعاقبة على تقييدها أو فرض شروط لكيفيّة إقامتها.

كما أضاف المجتمعون أن السياسات التي تفرضها سلطات الاحتلال في هذه المدينة المقدسة - والتي تمنع جميع المصلين الفلسطينيين من مسيحيين ومُسلمين من الوصول إلى الأماكن الدينيّة - تهدف إلى تفريغ المدينة من سكّانها الأصليين الفلسطينييّن.

وإن فرض الحواجز وتعميم التعليمات الجائرة والتي تنص على منع الدخول إلى البلدة القديمة وما يرافقها من قمع المصلين، واستخدام العُنف ضدهم، والاعتقال بحقِّ المصلين هو سياسة خطيرة الأبعاد, يستنكرها الجميع ويشجبها.

كما تم توجيه المناشدة لجميع المؤمنين بضرورة الحضور إلى البلدة القديمة والتوجه إلى كنسية القيامة لممارسة شعائرهم الدينيّة بحرية تامة، رغماً عن التحديات التي يفرضها الاحتلال من أجل المحافظة على إرثنا الديني في مدينة القدس، ومن أجل حماية حقوقنا والمحافظة عليها.