أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

بعد 15 عامًا من الحفريات المتواصلة والمعمّقة..    
  التهويد :   القدس المحتلة.. الاحتلال الإسرائيلي يفتتح "النفق القلعة" وسط سلوان   (5/4/2014)


    

القدس المحتلة.القدس أون لاين.كوم

كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها، أن الاحتلال الإسرائيلي افتتح الأربعاء الماضي في احتفال "شبه سري"، بحسب مصادر إسرائيلية، جزءًا من نفق سلوان العميق، بالقرب من عين الفوقا، وسط بلدة سلوان، 

الواقعة جنوب المسجد الأقصى، والذي أطلق عليه الاحتلال "قلعة العين" أو "قلعة النبع"، وذلك بعد 15 عامًا من الحفريات المتواصلة والعميقة.

وقامت بهذه الحفريات سلطة الآثار الإسرائيلية" بمبادرة وتمويل من جمعية "إلعاد" الاستيطانية، وبحسب مؤسسة الأقصى، فإن افتتاح هذا النفق هو عمليًّا افتتاح المرحلة الأولى من المشروع التهويدي "مركز الزوار- بيت العين" أو "بيت النبيع" (بيت هامعيان).

وأضافت المؤسسة أن هذا الجزء من النفق، يرتبط بشبكة الأنفاق التي حفرها ويحفرها الاحتلال الإسرائيلي أسفل بلدة سلوان، باتجاه المسجد الأقصى، وبالتالي فالنفق الجديد يرتبط بشبكة الأنفاق التي يحفرها الاحتلال أسفل وفي  محيط المسجد الأقصى.

كما أن الحفر في هذا المقطع من النفق، بحسب بيان المؤسسة، تخلله حفريات عميقة واقتطاع صخور ضخمة.

وكانت "مؤسسة الأقصى" قد وثقت سابقا جزءًا من الحفريات المذكورة في هذا النفق، وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يدعي بأنه أكتشف القلعة التي يطلق عليها "قلعة العين"، والتي احتلها نبي الله داوود "عليه السلام"، من اليبوسيين الكنعانيين العرب، وأن نبي الله سليمان "عليه السلام"، تملك الملك على بني إسرائيل في هذا الموقع.

وتشير تلك المزاعم إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من خلال هذه الحفريات، وافتتاح هذا الجزء من النفق، الادعاء بتاريخ عبري موهوم، وتصدير الرواية التلمودية حول القدس.

إلى ذلك، ذكرت "مؤسسة الأقصى"، أن مصادر في الاحتلال الإسرائيلي اعترفت بأن موقع القلعة هذه هو موقع يبوسي كنعاني عريق وتاريخي عمره أكثر من 3800 عام.

وأفادت المؤسسة أن هذا النفق المعروف بنفق القلعة، وما يترافق معه من حفريات ومشاريع تهويدية، هو جزء من مشروع التهويد والاستيطان الذي تستهدف به إسرائيل القدس الشرقية، ويشمل مصادرة الأرض والعقارات والبيوت المقدسية.

وأدت الحفريات إلى تشققات واسعة في البيوت المقدسية المجاورة، وكذلك انهيارات أرضية في المحيط، وبالمجمل فإن له تبعات خطيرة على الوضع في بلدة سلوان، التي تعتبر الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، بحسب بيان المؤسسة.