أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   عبد الستار قاسم: زيارة عباس لواشنطن خطوة نحو تصفية القضية   (17/3/2014)


نابلس.القدس أون لاين وقدس برس

أعرب د. عبد الستار قاسم – أستاذ العلوم السياسية في جامعة نابلس - عن خشيته من أن يتمكن الإسرائيليون والأمريكيون من تمرير خطتهم لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال الرهان على المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وفرض رؤيتهم للحل النهائي، والتي قال: إنها "تنسف الحقوق الفلسطينية من الأساس".

وقلل قاسم من أهمية الرهان على زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ولقائه بالرئيس باراك أوباما لتحقيق أي من المطالب الفلسطينية، مضيفًا: "الرئيس محمود عباس هو شخص غريب وفريد من نوعه، وهو رجل ضعيف ولا توجد لديه كاريزما القيادة".

وقال عبد الستار: "إن "أبومازن" دخل عالم السياسة عبر الدعم الأمريكي، فواشنطن هي التي أحدثت له منصب رئاسة الوزراء، وهي التي أتت به لهذا المنصب، ولذلك فمن المستبعد أن يقف اليوم إلى جانب رئيس أكبر وأعظم دولة في العالم ليتكلم بجرأة عن الحقوق الفلسطينية".

وأشار قاسم إلى أن الخطة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية دخلت مرحلة جديدة في طريقها لإنهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها، وقال: "الأمريكيون لهم خطة جديدة اليوم تجاه القضية الفلسطينية تقوم على تذويب الشعب الفلسطيني بعدما تمكنوا من أخذ الأرض واعترفوا بيهوديتها، اليوم يوطنون الشعب الفلسطيني كأفراد وليس كجماعات في دول مختلفة من العالم، وهم يشجعون الفلسطينيين على اللجوء في العديد من دول العالم".

ورأى قاسم أن عباس بإمكانه أن يساعد الأمريكيين والإسرائيليين في هذه المهمة، وقال: "أعتقد أن عباس يمكنه مساعدة الأمريكيين والإسرائيليين في هذه الخطة، فقبله استطاع عرفات أن يفرض الاعتراف بإسرائيل على الشعب الفلسطيني وبدأ يتعاون معها أمنيا ويطبع معها، ثم جاء عباس والشعب الفلسطيني قابل، وبذلك فالسؤال اليوم ليس عما إذا كان عباس يستطيع أن يفعل شيئًا أم لا، وإنما إلى أين نحن ذاهبون؟".

وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن ما هو مطروح اليوم يلغي الحقوق الفلسطينية بالكامل، وقال: "المطروح اليوم من الولايات المتحدة الأمريكية يلغي الحقوق الوطنية بالكامل، وللأسف فهو يأتي تتمة لاتفاق أوسلو الأخطر، وهو اتفاق للأسف استقبلته الجماهير الفلسطينية بالاحتفال، ولذلك نحن أمامنا مشكلتان: أن القيادة الفلسطينية تفعل ما تشاء، وأن الشعب الفلسطيني لا يثور".

وعما إذا كان هذا يعني أن المقاومة قد أصبحت رقمًا غير ذي جدوى؟، قال قاسم: "لا أبدًا؛ فالمقاومة اليوم تكسب زخمًا أكبر، وهي باقية وموجودة"؛ على حد تعبيره.