أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   فروانة: 5 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 187 طفلاً   (27/2/2014)



غزة – القدس أون لاين.كوم:

أعرب عبدالناصر فروانة – مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين – عن قلقه الشديد إزاء استمرار الاحتلال في تنفيذ سياسة الاعتقالات اليومية ضد الفلسطينيين وتصاعدها في الآونة الأخيرة بشكل عام.

وأضاف فروانية أن ذلك أدى إلى ارتفاع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (5000) معتقل فلسطيني؛ غالبيتهم العظمى(84%) من الضفة الغربية، موزعين على قرابة 17 سجناً ومعتقلا ومركز توقيف؛ أبرزها نفحة ورامون والنقب وبئر السبع، وهداريم وعسقلان وهشارون وعوفر ومجدو وجلبوع وشطة.

ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط على الاحتلال لوقف استهدافه للمواطنين العُزل، واعتقالاته التعسفية لهم، والزج بهم في أماكن احتجاز غير ملائمة مادياً لإيواء هذا الحشد القسري والدائم، ولا تتوافق والمعايير الدولية بهذا الشأن، فضلاً عن معاملتهم بقسوة وتعريضهم لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، ومصادرة حقوقهم الأساسية كالحقِّ في العلاج والرعاية الطبية؛ ما يفاقم من معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر.


وقال فروانة: "إن الملفت للنظر أيضًا تصاعد استهداف الاحتلال واعتقاله للأطفال الذين تقل أعمارهم عن الـ18 سنة؛ ما أدى إلى ارتفاع أعدادهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى (187) طفلًا، دون مراعاة طفولتهم وظروفهم واحتياجاتهم الخاصة؛ ما يشكِّل خطرًا على مستقبل الطفولة الفلسطينية".

وأضاف: وفيما يتعلق بسياسة الاعتقالات الإدارية والقرارات الصادرة بالاعتقال الإداري أو تجديد الفترة لبعض المعتقلين، وبعدما انخفضت في الفترة الماضية، فإنها عادت وتصاعدت بشكل ملفت هذا الشهر، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى (183) معتقلاً، وهي بذلك تستمر بإساءتها لاستخدام "الاعتقال الإداري" بذريعة ما يسمى الملف السري؛ ما يستدعي التوقف أمامها والدفاع عما تحقق خلال العامين المنصرمين وصولا إلى إغلاق هذا الملف المؤلم.

وأشار فروانة إلى وجود (21) مواطنة فلسطينية رهن الاعتقال، بينهن أمهات ومريضات وزوجات وطالبات، وأقدمهن الأسيرة "لينا الجربوني" من المناطق المحتلة عام 1948م، والمعتقلة منذ قرابة 12 سنة، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 سنة.

وبيّن أنها لا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها (11) نائبًا، بالإضافة إلى وزير الحكم المحلي الأسبق، وأن غالبيتهم العظمى رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، وهؤلاء من أصل ما يزيد على ستين نائبًا ووزيرًا سابقًا تم اختطافهم واعتقالهم خلال العقد الأخير.

وذكر فروانة في تقريره أن (476) أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو ولعدة مرات، ويعتبر الأسير عبد الله البرغوثي الأعلى حكمًا؛ حيث يقضي حكمًا بالسجن 67 مؤبدًا، بالإضافة إلى 250 سنة.

الأسرى القدامى

وأوضح فروانة أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو/آيار عام م1994، وبعد الإفراج عن الثلاث دفعات السابقة، انخفض إلى (30) أسيرًا، أقدمهم كريم يونس من المناطق المحتلة عام 1948م، والمعتقل منذ أكثر من (31) عامًا، وأن هؤلاء ينتظرون إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة والمقرر تنفيذها أواخر مارس/آذار القادم.

وأعرب فروانة عن بالغ قلقه جراء استمرار إسرائيل باستهتارها بحياة الأسرى المرضى، وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، والعلاج والأدوية المناسبة في توقيتها المناسب؛ ما يفاقم من معاناة ما يقارب من (1500) أسير يعانون أمراضًا مختلفة، يشكلون ما يزيد على ربع إجمالي عدد الأسرى؛ ما يشكل خطرًا على الآخرين.

مشيراً إلى وجود العشرات من بين الأسرى المرضى يعانون أمراضًا خطيرة وخبيثة ومن الإعاقة الجزئية أو الكلية بينهم من فقد القدرة على الحركة بشكل تام.

وذكر فروانة أن (205) أسرى استشهدوا في السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 جراء التعذيب، والقتل العمد، بعد الاعتقال، والإهمال الطبي، واستخدام القوة المفرطة بحقِّ المعتقلين.

بالإضافة لعشرات آخرين استشهدوا بعد تحررهم بفترات وجيزة جراء أمراض ورثوها عن السجون بسبب سوء الأوضاع الحياتية، وظروف الاحتجاز والإهمال الطبي.

ودعا فروانة الكل الفلسطيني إلى إبقاء قضية الأسرى عمومًا، والمرضى خصوصًا حيَّةً وماثلةً أمام جميع المحافل السياسية والدولية، وحاضرةً بقوة على طاولة المفاوضات، على قاعدة أن لا تمديد للمفاوضات دون وقف الاعتقالات، وإطلاق سراح القدامى والمرضى والأطفال والأسيرات، وأن نجاح المفاوضات مرهونٌ بالتزام إسرائيل الإفراج عن جميع الأسرى ضمن جدول زمني واضح ومُلْزِم.