أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
لماذا لا يرد السوريون على الهجمات الإسرائيلية؟!        صور من دورة الجمعية العامة        السلطات "الإسرائيلية" تقوم بعمليات هدم وتجريف جديدة في النقب المحتل        التطبيع هو الوجه الحقيقي "للسلام الإقليمي"        مؤتمر في إسطنبول يُوصي باعتماد منهجية تربوية لتنشئة الجيل على الدّفاع عن الأقصى        الاحتلال يفرج عن أسير من الداخل المحتل عام 1948م بعد اعتقال دام 12 عامًا        ميلادينوف: الأمم المتحدة ستراقب عودة حكومة الوفاق إلى غزة       

قال إنه لا مجال لمعاقبة قطر خليجيًّا على مواقفها مما يجري في مصر    
  الاخبار :   أكاديمي قطري: عباس سيهرب بـ"يهودية الدولة" لاستفتاء شعبي والموقف الخليجي منقسم من مصر   (25/2/2014)



الدوحة.القدس أون لاين.كوم وقدس برس

حذر أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، الدكتور محمد المسفر، من هروب السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس بمطلب الإدارة الأمريكية والجانب الإسرائيلي للاعتراف بـ"يهودية الدولة" إلى استفتاء شعبي على مقاس السلطة، وأكد أن الاعتراف بـ "يهودية الدولة" سيكون كارثة على جميع الحقوق والثوابت الفلسطينية.

وأشار المسفر في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس"، نشرتها الثلاثاء 25-2-2014م، أن الموقف من القضية الفلسطينية والجهود الأمريكية المبذولة حاليًا "هي محل خلاف عربي وخليجي".

وقال: "أعتقد أن هناك خلافات واضحة في الموقف العربي والخليجي بشكل خاص من الحلول المقترحة للقضية الفلسطينية، فدولة قطر تقف مع مطالب الشعب الفلسطيني المتمسك بالثوابت وعلى رأسها القدس وحق عودة اللاجئين وحدود 67 التي قبل بها المجتمع الدولي".

وأضاف أن هناك جهود الآن لاسترضاء الإدارتَيْن الأمريكية والإسرائيلية من خلال الموافقة على مطلبها المنادي بيهودية الدولة الإسرائيلية.

ورأى المسفر أن القيادة الفلسطينية لا تستطيع الذهاب في هذا الخيار، لكنه قال: "أعتقد أن الرئيس محمود عباس لن يستطيع أن يتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني بأن يعترف بيهودية الدولة، لأن ذلك ستكون له آثار وخيمة على مختلف الحقوق الفلسطينية، لا شك أن هناك بعض الدول العربية لا ترى مانعا في ذلك شريطة أن يقبل به الفلسطينيون".

وزاد بالقول: "هذا ما سيدفع عباس للبحث عن مخرج من هذا المأزق، وسيهرب بمطلب يهودية الدولة إلى استفتاء شعبي، سيضمن له كل مقومات تمريره، كأن يشمل الاستفتاء الجهات الواقعة تحت سيطرة السلطة والتي يمكن التحكم في نتائجها".

ونبَّه المسفر إلى أن المناخ السياسي العربي مهيأ لعباس للذهاب بمطلب يهودية الدولة الإسرائيلية إلى نهايته وتمريره والقبول به محليًّا وإقليميًّا.

خلافات عربية وخليجية

على صعيد آخر؛ وصف المسفر الحديث الذي تداولته بعض وسائل الإعلام العربية والدولية عن أن الخلاف بين قطر وكلٍّ من الإمارات والمملكة العربية السعودية تحديدًا من الانقلاب في مصر والموقف من ثورات الربيع العربي، قد يدفع لعزل قطر خليجيًّا وعربيًّا، بأنه "جزء من إعلام الأزمات".

وقال: "هذه تسريبات لا أساس لها من الصحة، فدول مجلس التعاون الخليجي لا يمكن أن تعاقب أيًّا من أطرافها، لأن أي عقاب بتعليق العضوية في المجلس يحتاج إلى إجماع الدول الأعضاء بناء على النظام الداخلي، وهذا الإجماع لن يتوفر ضد أية دولة خليجية.

وأضاف أنه حتى على مستوى جامعة الدول العربية "لن يُمرَّر قرار ضد قطر، لأن دولة قطر ليست في عداء مع أية دولة عربية، صحيح هناك خلافات سياسية لكنها لا ترقى إلى مستوى المقاطعة".

وأشار المسفر إلى أن الخلاف بشأن الانقلاب في مصر والموقف من ثورات الربيع العربي "سيظل موقف خلافي"، وقال: "هناك خلافات حول ما يجري في مصر، فقطر تقول إن ما جرى ويجري هو انقلاب بشهادة الأفارقة والأوروبيين والآسيويين.

وفيما يتعلق بسوريا، قال الأكاديمي القطري إن هناك موقف موحد على دعم الثورة هناك، كما أن دول مجلس التعاون جميعا اشتركت في الثورة الليبية، وجميعها كان لها دور في حصار العراق وتدميره.

وأشار إلى أنه لذلك "ليس هناك ما يدعو لأي موقف ضد أي دولة، فإذا قبلت أية دولة التوافق مع السلطات المصرية الجديدة؛ فإن ذلك يبقى موقفًا سياديًّا، كما أن اختيار دولة أخرى عدم التوافق مع السلطات المصرية الجديدة هو قرار سيادي، وبالتالي فالحديث عن عزل قطر من قبيل إعلام الأزمات".