أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  اللاجئون و الاسرى :   إطلاق أضخم عمل أدبي حول قضية الأسرى برعاية وزارة الثقافة في غزة   (10/2/2014)


    

غزة.القدس أون لاين.كوم

أطلقت مؤسسة الشام للإنتاج الفني، برعاية من وزارة الثقافة في حكومة الوحدة في قطاع غزة، مطولة "أبجدية القيد الأخير", والتي تعتبر أضخم عمل أدبي فلسطيني يجسد حياة الأسرى الفلسطينيين

 ومعاناتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ الأسر حتى التحرير.

جاء ذلك خلال حفل فني ضخم حضره الدكتور عطا الله أبو السبح، وزير شئون الأسرى في حكومة الوحدة، ممثلاً عن رئيس الحكومة إسماعيل هنية, والدكتور محمد المدهون وزير الثقافة, وأحمد النبيه مدير عام مؤسسة "الشام", ومحمد العرعير مدير عام وزارة الثقافة, وسامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي بالوزارة، وعدد من الشعراء والمثقفين والمهتمين.

وأشاد المدهون بفكرة المطولة الشعرية, مشددًا على أهمية الثقافة والأدب والفن في حياة الشعوب مشيرًا أنها أدوات هامة لإثبات الحقوق الوطنية الفلسطينية وتعزيز قيم الانتماء للأرض والتمسك بالثوابت والمقدسات.

وقال المدهون: "حينما يجسد شعراء غزة من خلال الفن الملتزم قضايا شعبهم وهموم أسراهم فتلك رسالة غزة للعالم التي خرجت من رحم المعاناة والحصار", مؤكداً أن غزة أضحت شوكة في حلق الاحتلال وهي تحمل الأمل للأسرى, وتابع قائلاً: إن غزة اليوم تعزف من جديد لحن الوفاء للأحرار, وتجدد عهدها على المضي في هذا الطريق حتى إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال".

وأضاف: "إن غزة تمتلك مشروع مقاومة بمفهومها الواسع والمتكامل", مبينًا أن الثقافة الفلسطينية تعتبر ركيزة أساسية في هذا المشروع.

وشدد الوزير المدهون على أن هذا العمل الأدبي "يؤكد على أن الإبداعات الفلسطينية ثروة لا تنضب", موجهًا رسالة للشباب الفلسطيني المبدع بضرورة الانطلاق وعدم الاستسلام وتسخير كافة الظروف والأدوات المتاحة أمامهم لخدمة القضايا الوطنية كقضية الأسرى والقدس واللاجئين.

وأكد المدهون أن وزارته تحرص على احتضان المواهب الفلسطينية ورعايتها وتوظيفها بما يخدم القضايا الوطنية ويعكس الصورة الحضارية الراقية للشعب الفلسطيني, مشيرًا أن وزارته أطلقت مؤخرًا مسابقة شاعر غزة والتي تهدف لاكتشاف المواهب الفلسطينية في مجال الشعر.

وأضاف المدهون أن وزارته أطلقت على عام 2014م، شعار "شركاء متنافسون", مؤكدًا استعداد الوزارة لرعاية وتبني كافة المشاريع والبرامج التي من شأنها إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني وخدمة المشروع الوطني الفلسطيني.

بدوره أكد أبو السبح أن قضية الأسرى تحتل سلم أولويات الحكومة الفلسطينية, موضحًا أن قضية الأسرى أضحت قضية مركزية من قضايا الأمة العربية والإسلامية في ظل صمودهم في وجه السجان الصهيوني, مشدداً على أن المقاومة المسلحة هي السبيل الأوحد لتحرير الأسرى من قبضة الإحتلال الصهيوني.

وشكر أبو السبح الشعراء المشاركين في كتابة المطولة الشعرية معتبراً أنها صورة جديدة من صور الإبداع الفلسطيني المستوحى من الصمود المستمر للشعب الفلسطيني في وجه الإحتلال وممارساته الغير إنسانية.

من جهة أخرى أوضح أحمد النبيه، أن فكرة المطولة "تأتي حرصًا من مؤسسته على مشاركة المجتمع الفلسطيني في حمل همومه، وإيصال صوت القضية ليدوي في كل الأنحاء، وتخليد الأبطال ممن قدموا أعمارهم فداءً للوطن".

وأشار إلى أن طرح قضية الأسرى من خلال الأدب سيساهم في الحفاظ على قضية الأسرى الفلسطينيين، ووضعها ضمن أولوية الاهتمامات على رفوف التاريخ.

وأوضح النبيه أن هذا العمل الأدبي هو الأول من نوعه لمؤسسته, مؤكداً أنه جاء نتاج عمل طويل ومتواصل قامت به المؤسسة على مدار عشرة شهور متواصلة, مشيراً أن المطولة الشعرية تتكون من أكثر من ألف بيت شعري شارك في كتابتها خمسون شاعر فلسطيني من الوطن والشتات.

وثّمن النبيه دور وزارة الثقافة في إنجاح المبادرة وقال: "إن وزارة الثقافة وضعت البذور الأولى لهذا المشروع وهو نهجها في دعم المواهب الشابة وتبني القضايا الوطنية الفلسطينية فنيًّا وثقافيًّا".

يُشار إلى وزارة الثقافة ستشرف على طباعة المطولة الشعرية وإصدارها في شكل ديوان أدبي على أن يصدر بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق يوم 17 أبريل من كل عام.