أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   الأشعل: تصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية لا يخدم استقرار مصر ويفتح الباب للإرهاب   (28/12/2013)


القاهرة.القدس أون لاين.كوم والقدس برس

انتقد أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي في الجامعات المصرية، الدكتور عبد الله الأشعل، قرار السلطات المصرية بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية، ووصف ذلك بأنه "قرار سياسي وغير قانوني ولا يخدم مستقبل الاستقرار في مصر".

ورأى الأشعل، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية المصرية، أن قرار الحكومة المصرية باعتبار الإخوان جماعة إرهابية "ليس مدروسًا قانونيًّا".

وأشار إلى أنه  "لكي يكون الإخوان جماعة إرهابية لا بد أن يصدر القرار بذلك من جهة قضائية، ولا يجوز أن يصدر ذلك من جهة سياسية"، وهو ذات الموقف الذي كان يؤيده رئيس الحكومة المؤقتة في مصر حازم الببلاوي قبل خضوعه لضغوط سياسية لإصدار القرار من جانب مجلس الوزراء، وفق نشطاء.

وفي ذلك اعتبر الأشعل أنه "قرار مستعجل وغير مدروس، خصوصًا أنه يتناقض مع تصريحات لرئيس الوزراء نفسه قبل نحو شهر، رفض فيه أن يخاطر باعتبار الاخوان جماعة إرهابية".

وأضاف: "من الناحية السياسية أيضًا، يُعتبر القرار المصري تصعيدًا سياسيًّا ضد جماعة الإخوان بهدف شيطنتهم رغبة في استئصالهم والقضاء عليهم قضاءً مبرمًا".

وتنبأ الأشعل بفشل هذه المحاولة، وقال إنه "تاريخيًّا جرت محاولات كثيرة لاستئصال الإخوان، ولم تفلح، وغالب الاعتقاد أن هذه المحاولة ستكون كسابقاتها".

وقال إن الخلافات السياسية "لا يمكن حلها عبر الخيارات الأمنية وإنما عبر الطرق السياسية".

وزاد بالقول: "إذا كان النظام الحاكم في مصر يريد قيادة البلاد إلى الاستقرار، فلا أعتقد أنه بهذا القرار يخدم أمن واستقرار البلاد؛ إذ لابد عليه أن يبدأ المرحلة الجديدة بمشاركة الجميع، وليس بيد واحدة، ولا بعين واحدة".

واستطرد الأشعل قائلاً: "أنا لا أريد للنظام الحاكم في مصر أن يتم اتهامه بأنه يعادي التيار الاسلامي، أو أنه لا يفهم في السياسة، فالقائد العسكري له مجاله، والقائد السياسي له مجاله، والذي يحدث الآن يفتح الباب أمام الإرهاب، الذي لا يتأتى فقط من جماعات إرهابية؛ وإنما يأتي من الذين يَسْتَخفُّون بالدولة وبالقانون، ولذلك فالعقل وحده هو الذي يحل المشكلة في مصر".

وأكد الأشعل على أن "قادة مصر حكام مؤقتون المطلوب منهم أن يمهدوا الطريق إلى الاستقرار الدائم، ولكنهم بهذه التصرفات لا يريدون إنهاء المرحلة الانتقالية بالسرعة المطلولة، وإنما هذا من شأنه أن يعرض مصر لخطر عظيم"، على حد تعبيره.