أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   منذ الأحد الماضي.. 2141 مستوطنًا يهوديًّا اقتحموا ساحات "الأقصى"   (12/10/2017)


القدس المحتلة.قدس برس

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، صباح الخميس 12-10-2017م، بعد أربعة أيام مكثّفة من اقتحاماتهم الجماعية التي تجاوزت ألفَيْ مستوطن.

وأشار شهود عيان إلى أن 88 مستوطنًا اقتحموا ساحات الأقصى الخميس، من جهة "باب المغاربة"، وتجوَّلوا في ساحاته وسط تلقيهم شروحات حول "الهيكل" المزعوم، وأداء بعضهم صلواتٍ صامتة.

وقامت عناصر من شرطة الاحتلال والقوات المدججة بالسلاح، بحماية المستوطنين خلال اقتحامهم حتى خروجهم من "باب السلسلة".

ووفقًا لرصد قامت به وكالة "قدس برس"؛ فإن عدد المُقتحمين ارتفع بشكل لافت هذا الأسبوع ليصل إلى 2141 منذ الأحد وحتى الجولة الصباحية ليوم الخميس، بسبب الأعياد اليهودية والاقتحامات الجماعية.

بدورها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان لها اليوم الخميس، إن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة صعدت من اقتحاماتها للمسجد الأقصى كمًا ونوعًا، بحجة الأعياد اليهودية.

ووصفت الوزارة الفلسطينية اقتحامات المستوطنين اليهود؛ خلال الأيام الأخيرة، بـ "الاجتياحات الحقيقية" المعززة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال وشرطته.

ولفتت النظر إلى وجود دعوات من قبل المنظمات اليهودية إلى زيادة عدد المقتحمين، ليصل لأكثر من 300 مقتحم يوميًا، حتى يصبح إجمالي عدد المقتحمين سنويًّا إلى ما يزيد عن الـ 100 ألف مستوطن.

ونوهت إلى أن المنظمات اليهودية تعتقد أن الزيادة في اقتحامات الأقصى ستساعد الاحتلال في تحقيق أهدافه لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية ماضية في تنفيذ محاولاتها الهادفة إلى تكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، ريثما يتم تقسيمه مكانيًّا، من خلال توظيف المناسبات الدينية اليهودية لخدمة أغراضها الاستعمارية التهويدية.

وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته الخطيرة على الأوضاع برمتها، محذرة من مخاطرها وتبعاتها على الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات.

واعتبرت أن اقتحام الأقصى استفزاز كبير للشعب الفلسطيني ومشاعره الدينية، وتحدٍ صريح للعالمين العربي والإسلامي، ودعوة علنية لاستبدال الصراع من سياسي لصراعات دينية.