أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني بزعم تنفيذ عملية طعن        الاحتلال يعتقل أسيرَيْن محررَيْن من جنين        إطلاق سراح الأسيرة العيساوي وعودتها إلى القدس        الاحتلال يداهم مقار شركات إعلامية ويغلقها لمدة ثلاثة أشهر        بؤرة استيطانية جديدة بدل أخرى "غير قانونية" في "جوش عتصيون"        البنك الدولي يقدم رؤية سلبية وتوقعات متشائمة حول الاقتصاد الفلسطيني وخصوصًا في غزة        ستون مستوطنًا يقتحمون ساحات الأقصى والاحتلال يعتقل سيدة فلسطينية       

    
  فارس :   الكشافة المقدسيون يضفون طابعًا متميزًا على رمضان داخل وحول الأقصى   (18/7/2013)


    

القدس المحتلة- القدس أون لاين.كوم:

في الجمع الرمضانية داخل المسجد الأقصى يكون الوجود للصائمين الوافدين للمسجد المبارك يزيد عن الربع مليون وافدٍ، يحتاجون إلى لجان نظام تؤمن الخدمة لهم بدون حدوث كوارث تعكر صفو رمضان داخل الأقصى.

وفي تقريرٍ لها قالت صحيفة فلسطين: إن الفرق الكشفية من المتطوعين من كل الجنسين يتحركون بشكلٍ منتظمٍ داخل ساحات المسجد الأقصى بزيِّهم الخاص، يتفقدون مجموعات المصلين الصائمين ويراقبون مرافق الأقصى التي تزدحم طوال يوم الجمعة وهي مرافق المياه العامة من مراحيض وحمامات وأماكن وضوء.

القائد الكشافي محمد أبو صوي يقول بعد أن انتهى صباح الجمعة الأولى من تلاوة التعليمات على عشرات العناصر من الفرق الكشفية: "قبل بَدْء عمل الفرق الكشافية يتم عقد اجتماعٍ لهم أمام المتحف الإسلامي قرب باب المغاربة، ويتم تجميعهم في صفوفٍ منتظمةٍ وتوجه لهم التعليمات قبل الانتشار في ساحات المسجد الأقصى".

وأضاف أبو صوي: "توجه تعليمات للكشافة بضرورة التحلي بالأخلاق والصبر على تصرفات بعض الوافدين ومراعاة الحالة النفسية لكل صائمٍ قادمٍ من مسافاتٍ بعيدةٍ، وأن التوتر يجب امتصاصه من قِبل أعضاء الفرق الكشفية بالأخلاق الحميدة والابتسامة، وعدم الرد على الاستفزازات أو الأقوال التي قد يتفوه بها بعض الوافدين، فالجو يكون حارًّا والتعب يلف الجميع، كما أن خلفيات القادمين مختلفة، وهناك من يزور القدس والأقصى لأول مرة ويكون تصرفه خارجًا عن العادة وعلى كل عنصر من الكشافة أن يتفهم هذا الأمر ولا يبادر بردَّة فعل على هذه الاستفزازات".

وأضاف أبو صوي: "التعليمات صارمة وواضحة قبل الانطلاق للخدمة؛ فنحن نقوم بمَهمةٍ عظيمةٍ ويجب أن تكون المعاملة ممتازة ولا تتأثر بما يصدر من بعض الزائرين الذين قدموا للمسجد الأقصى من مسافات وقبل أذان الفجر حتى يتمكنوا من الوصول مبكرًا للمسجد الأقصى وتجاوز الازدحام الشديد على حاجز قلنديا أو حاجز بيت لحم".

وتابع قائلًا: "أفراد الفرق الكشفية يتحركون بين الجموع بطريقة منظمة للاستفادة من كل مكونات ساحات المسجد الأقصى، ومن خلالهم يتم الاستفادة من كل المساحات الموجودة داخل المسجد، ويتم تحديد حركة المرور وتوجيه المصلين للأماكن الأقل ازدحامًا، وتنظيم صفوف الصلاة للنساء والرجال وعدم اختلاط الصفوف مع بعضها البعض، إضافةً إلى تأمين الأمن والسلامة للجميع".

أما الشاب من فرقة كشافة الحق خالد الزغير قال لـ"فلسطين": "نحن مهمتنا تسهيل قدوم المصلين من لحظة وصولهم لمعبر قلنديا حتى المسجد الأقصى، ونتدخل خلال الأزمات التي تحدث، وشرطة الاحتلال الإسرائيلي تتعمد إشاعة الفوضى حتى تتدخل بإجراءاتٍ قاسيةٍ، واستغلال ما يجري من أزمات".

وأضاف: "لدينا خطط معَدَّة مسبقة من خلال تجارِب السنوات السابقة، ويتم تدارس كل السيناريوهات المحتملة، وذلك ضمن إمكانيةٍ محدودةٍ إلا أن إرادتنا في تنظيم الجموع تنجح في إتمام المهمة بصورةٍ تليق بقدسية المسجد الأقصى وهذا الأمر يغيظ شرطة الاحتلال التي تراقب تحركاتنا، وتحاول في بعض الأحيان إعاقة المهمة بصورة متعمدة، ولدينا خبرة في طرح الوسائل البديلة فورًا دون تأخير أو تردد، فمعظم أفراد الفرق الكشفية شاركوا في سنواتٍ سابقة في تنظيم مئات الآلاف من الوافدين للمسجد الأقصى".

وختم الزغير قائلاً: "نشعر بطعم الراحة بعد تقديم وجبة الإفطار للصائمين، ونرتاح قليلا لنستعد لوجبة السحور في اليوم التالي وللجمعة القادمة".